السيد نعمة الله الجزائري
609
زهر الربيع
ثمّ خرجت واغتسلت وعادت وبركت ووضعت يديها على ركبتيها كالرّاكعة وقالت لي ريق رأس أيرك ثمّ أدلك به باب استي قليلا قليلا ثمّ أولجه بقوّة ، ففعلت فسمعت لشرجها صريرا عاليا لقلّة الرّيق ونخرت نخرا مفرطا غير انّها صبرت ، حتّى صببته فقلت لها ما هذا قالت هذا الصرار . ثمّ خرجت واغتسلت وعادت وبركت كالسّاجدة وريّقت عجيزتها بيدها وقالت لي ريّق ذكرك وأدلك به باب استي ساعة ثمّ أولجه قليلا قليلا ثمّ سلّه وأخرجه إلى رأس الكمرة ثمّ أولجه فكنت أسمع شرجها يخرط أيري كخرط الرّخام فلم أزل كذلك حتّى صببت فقلت لها ما هذا قالت هذا خرط الرّخام . ثمّ خرجت واغتسلت بالماء وعادت فبركت وجعلت على باب استها ريقا كثيرا ثمّ ريقت ذكري إلى أصله ثمّ دلكت به شرجها ، ثمّ قالت لي أكثر ريقه في كلّ رهزتين ، ثمّ أولجه إلى أصله ثمّ قالت أخرجه حتّى تنحّيه عن الشرج ثمّ أعده كذلك ففعلت فكنت أرى شرجها ، إذا أولجت أيري يلتقمه كما يلتقم فم الطّفل الصّغير الثّدي فإذا أخرجته انطبق شرجها وأجتمع على حلقته ، مثل الزّبد فلم أزل كذلك حتّى صببت فقلت لها ما هذا قالت هذا المطبّق . ثمّ خرجت واغتسلت بالماء وعادت فقامت وألصقت بطنها إلى الجدار ثمّ أبرزت عجيزتها قليلا ثمّ قالت إذا أردت أن تولجه فأخرجه حتّى يبعد عن الباب وتنحّ أنت أيضا مقدار ذراع ثمّ أصفق بأيرك باب استي وأولجه بقوّة ورهز صلب فلم أزل كذلك حتّى صببته ثمّ تنحيت عنه وقد علمت عملا عجيبا وكانت أصفق به باب استها فأسمع له دويّا كالتّصفيق باليدين فقلت لها ما هذا قالت هذا باب تحيّة الملوك وهو المصفّق ويسمّى الحماري . ثمّ خرجت واغتسلت بالماء وعادت إليّ فاستلقت على ظهرها ورفعت رجليها فوضعتهما على عاتقي ثمّ قالت أولجه في استي إلى أصله ففعلت وجعلت أدفع أيري في استها فمالت قليلا قليلا حتّى صارت على جنبها الأيمن فقمت أدفع أيري في استها وهي تنخر وتشخر وأنا أنخر وأشخر مثلها حتّى صببته ثم أردت القيام فقالت مكانك ثمّ رهزت رهزا خفيفا حتّى تحرّك وقام فمالت حتّى انبطحت على وجهها فرهزتها به رهزا صلبا وعملت من النّخير شيئا وأقبلت تقول وهي